• Admin

كيف الحب يغير خارطة الأعمال؟


في عالم أعمال شديد المنافسة، تسعى المؤسسات وخبراء إدارة الموارد البشرية نحو جعل الحب عنصراً أساسياً لجذب الموظفين وتحفيزهم على الأداء.


و يأتي الحب في قاموس إدارة الموارد البشرية على هيئة مصطلح يعرف بالإرتباط الوظيفي ويعرف الخبراء الإرتباط الوظيفي على أنه تسخير الموظفين لأنفسهم في العمل، حيث يتعايش الموظف جسدياً وذهنياً وعاطفياً في عمله أثناء أداء دوره في المؤسسة.

ولحب الموظف لمؤسسته علامات ودلائل تتمثل في الإلتزام والسلوك الإيجابي والأداء المميز والتركيز على العملاء وتكامل الأهداف والعلاقة الطيبة مع زملاء العمل.

وتؤكد الدراسات على أن الموظفين المرتبطين بعملهم أكثر إنتاجية وحماساً وطاقة وتركيزاً وولاء لمدرائهم ومؤسساتهم.



إلا أن هذا الحب لا يمكن أن يقدمه الموظف دون مقابل، لذا يتوجب على المؤسسة مراعاة احتياجات موظفيها وتطويرهم المستمر والترفيه عنهم وخلق جو من الإحترام المتبادل وحرية المشاركة وتقدير جهود الموظفين تقديراً مادياً ومعنوياً.

ومن يدري يا عزيزي، فقد يأتي الحب على هيئة وظيفة تحقق فيها ذاتك ومؤسسة تسعى لتعزيز إرتباطك الوظيفي ومدير ملهم و زملاء عمل طيبين.


جعل الله شركاتكم واحات طموح وغمر صناديقكم الإلكترونية بفيض من الإنجاز الصادر والكثير من النجاح الوارد، وأدام ارتباطكم الوظيفي أينما عملتم.




0 views