• Admin

أين تعيش؟ كيف تعيش؟

Updated: Jan 31, 2019



يُحكى في السلوك التنظيمي أن المؤسسات تولد ثم تصبح يافعة ثم تموت ولا يضيرها أبداً أن تولد من جديد،،، كل الشركات لها حكايتها وعاداتها ومزاجها العام وما نحن إلا سطر صغير من تلك الحكاية، نقضي فيها أيام لا يُستغنى عنا ولا تهدأ هواتفنا ولا يتوقف بريدنا الإلكتروني عن التنبيهات المتكررة، ثم يموت دورنا وتموت الدائرة ويأتي عهد جديد وأفكار متجددة.


إياك أن تنسى مع كل كعكة ميلاد تزين مكتبك وكل شمعة تطفأها و في غمرة تصفيق الفريق أن الأيام يداولها الله بين الناس فلا يصيبك الإدمان ولا يغرنك في منصبك الغرور.

لست من الثوابت ولا من المسلمات، لذا وزع أدوارك كما يجب وتذكر في زحام الأيام أن لك أماً طيبة لم تزرها منذ مدة ولك إبنة كبرت وصارت صبية على غفلة منك دون أن تواكب مراحل نموها، وأن فريقك الرياضي المفضل أحرز بطولات عدة دون أن تستمتع بمتابعته وأن هناك كتباً عاهدت نفسك مراراً أن تقرأها ولم تفعل.


نحن في سينامجيك نؤمن بأن التوازن بين العمل والحياة الشخصية أمر بالغ الأهمية لذلك نسعى لخلق هذا التوازن وترك مساحة كافية لموظفينا من خلال بعض الممارسات الإيجابية كإيقاف العمل بنظام الحضور والغياب، وإدخال سياسة العمل عن بعد لبعض الوظائف و توفير اشتراك نادي رياضي لكافة الموظفين، بالاضافة إلى تخصيص أمسية كل شهر للاستمتاع بحضور فيلم مميز.


إن لك "حياة" لا تتجدد عشرينياتها ولا تتكرر أربعينياتها ولا تقف بهجتها مكتوفة الأيدي حتى تفرغ من إنشغالك، فدورك في عمر المؤسسات "مرحلة" إلا أن رحلتك في تلك المؤسسات "عمر" وعمرك يمر.



Article written by:


0 views